مقدمة: لماذا نتحدث عن موسم الذروة في شرم الآن؟
شهدت السنوات الأخيرة تقلبات مناخية وموجات حرارة بحرية عالمية أثّرت على مواسم السياحة الساحلية وخصائص الغوص والغطس. شرم الشيخ، بفضل قربها من البحر الأحمر وشعبيتها لدى الغواصين، ليست استثناءً — ارتفاع درجات حرارة سطح البحر والتغيرات المناخية المحلية تؤثر تدريجياً على توقيت وأفضلية السفر لدى السياح والمشغّلين. هذه المقالة توفّر تقويم سفر مبنيّاً على الملاحظات المناخية والسياحية، وتوصيات للشهور المثلى مع نصائح عملية للسفر والغوص في ظروف متغيرة.
كيف يؤثر تغير المناخ على شرم الشيخ (العوامل الرئيسة)
1. ارتفاع درجات بحر الأحمر ومعدلات الاحترار
2. موجات حرارة بحرية وبيانات التبييض
شهدت الأعوام 2023–2024 أحداث تبييض مرجانية على مستوى عالمي، وقد تسببت موجات الحرارة البحرية بضغط على شعاب متعددة حول العالم؛ بالرغم من أن شعاب البحر الأحمر أظهرت مقاومة نسبية في مواقع معينة، فقد وقع تبييض موضعي أحيانًا وتعافٍ لاحقًا في مناطق شمالية من البحر الأحمر حسب آخر تقارير المراقبة المحلية. هذه التقلبات تؤثر على وضوح المياه والحياة المرجانية التي يعتمد عليها الغوص الترفيهي.
3. موجات حرارة على اليابسة وتغير تفضيلات المسافرين
ارتفاع درجات الحرارة البرّية وصيف أطول يدفع بعض المسافرين لتجنب أشهر الذروة التقليدية (يوليو–أغسطس) ويزيد الطلب على فترات تنتصف الربيع والخريف لراحة أفضل أثناء الأنشطة البرية والرحلات الصحراوية. كما أن موجات حرارة عالمية في 2024–2025 سجلت أرقاماً قياسية، ما يزيد مخاطر تأثيرات الطقس على سفر الصيف.
تقويم السفر: الشهور الموصى بها ولماذا
فيما يلي ملخّص عملي يربط بين الظروف المناخية، جودة الغوص، وراحة المسافرين. هذه التوصيات تجمع بين الاتجاهات المناخية العامة ومصادر محلية وسياحية.
| الشهر | الوضع المناخي والبحري | هل نوصي بالزيارة؟ |
|---|---|---|
| يناير – فبراير | معتدل إلى بارد نسبياً نهارًا، مياه تبريد خفيفة؛ رؤية غوص جيدة. | مناسب لمن يبحث عن هدوء وسعر أقل (موسم أقل صخباً). |
| مارس – أبريل | اعتدال دافئ، بداية موسم ربيع ممتاز للغطس والأنشطة البرية. | موصى به (كتقليد الربيع، توازن حرارة ومياه). |
| مايو | مياه تبدأ بالدفء؛ تزايد بالزوار مع تحسين الرؤية تحت الماء. | مناسب، ولكن راعِ سماعة الطقس الصيفي المبكر. |
| يونيو – أغسطس | أعلى درجات حرارة برية وبحرية؛ قد تصاحبها موجات حرارة ومحتوى سياحي مرتفع. | مُنصح بتجنّب منتصف الصيف للأنشطة الشاقة؛ مناسب للسياحة الشاطئية مع احتياطات. |
| سبتمبر – أكتوبر | تبريد تدريجي للمناخ البحري والبرّي؛ شهور مريحة للغوص والرحلات. | ممتازة كفترة كتف للخارجين عن الذروة التقليدية. |
| نوفمبر – ديسمبر | تعود الظروف المثالية: لطافة الطقس، رؤية غوص ممتازة، وطلب سياحي مرتفع. | موسم مفضّل للسياح التقليديين والغواصين. |
نصائح عملية لاختيار التواريخ
- اختَر فترات «الكتف» (مارس–أبريل، سبتمبر–أكتوبر) إن أردت توازناً بين الطقس والازدحام.
- إذا كان هدفك الغوص لمشاهدة مرجان أو رؤية أفضل للأسماك الكبيرة، فشهور نوفمبر وأبريل غالباً ما تعطي أفضلية للرؤية البحرية حسب تقارير المشغّلين المحليين.
- راجع تنبؤات موجات الحرارة البحرية قبل الحجز (أوامر مراقبة الشعاب والمراصد البحرية مفيدة) لأن تبييضاً مفاجئاً أو ازدياد في حرارة البحر قد يغيّر جودة الغوص.